محمد بن جرير الطبري
128
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
11057 - حدثنا عبد الحميد بن بيان اليشكري وإسحاق بن شاهين ، قالا : أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان ، عن يونس ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله ( ص ) يوما : أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : إنها تذهب إلى مستقرها تحت العرش ، فتخر ساجدة ، فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي من حيث شئت ، فتصبح طالعة من مطلعها . ثم تجرى إلى أن تنتهي إلى مستقر لها تحت العرش ، فتخر ساجدة ، فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي من حيث شئت فتصبح طالعة من مطلعها . ثم تجرى لا ينكر الناس منها شيئا ، حتى تنتهي فتخر ساجدة في مستقر لها تحت العرش ، فيصبح الناس لا ينكرون منها شيئا ، فيقال لها : اطلعي من مغربك فتصبح طالعة من مغربها . قال رسول الله ( ص ) : أتدرون أي يوم ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذاك يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيرا . حدثنا مؤمل بن هشام ويعقوب بن إبراهيم ، قالا : ثنا ابن علية ، عن يونس ، عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، عن النبي ( ص ) ، نحوه . 11058 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا عبيد الله ، عن إسرائيل ، عن عاصم ، عن زر ، عن صفوان بن عسال ، قال : ثنا رسول الله ( ص ) : إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه ، فإذا طلعت الشمس من نحوه لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . حدثنا المفضل بن إسحاق ، قال : ثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي ، عن أبيه ، عن زبيد ، عن زر بن حبيش ، عن صفوان عسال بن المرادي ، قال : ذكرت التوبة ، فقال النبي ( ص ) : للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما أو أربعين عاما ، فلا يزال كذلك حتى يأتي بعض آيات ربك . حدثني محمد بن عمارة ، قال : ثنا سهل بن عامر ، قال : ثنا مالك ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال ، أنه قال : إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيرة سبعين عاما ، فإذا طلعت الشمس من مغربها ، لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيرا .